اضطراب الـقـلق

Anxiety

- ما هو اضطراب القلق  ؟

- أسباب اضطراب القلق  .

- أعراض اضطراب القلق  .

- أنواع اضطراب القلق  .

- اثار اضطراب القلق على الصحة النفسية لدى الأطفال  .

- علاج اضطراب القلق عند الاطفال .

 جميع محتويات هذا الموقع ، بما في ذلك الرأي الطبي وغيره من المعلومات المتعلقة بالصحة ، هي لغرض التثقيف الصحي فقط ، ابحث دائما عن المشورة المباشرة من طبيبك فيما يتعلق بأي أسئلة أو مشاكل قد تكون لديك بشأن صحة طفلك أو صحتك.

ما هو القلق الطبيعي؟

 

يعد القلق أحد المشاعر الطبيعية الحيوية التي يشعر بها الإنسان تحت ظروف نفسية معينة مثل الشعور بالخطر، إذ تقوم هذه المشاعر بتنبيه الشخص ليتمكن من تفاديه أو تجنبه، وفي كثير من الأحيان يكون القلق حافزاً للشخص يدفعه لتحقيق الفوز أو النجاح من خلال تكثيف طاقته وإمكانياته للوصول إلى هدفه.

قد يعاني الأطفال - مثل غيرهم- من مشاعر متفاوتة حول ما يحدث لهم، فنلاحظ تفاوت درجة قلقهم وخوفهم قبل حدوث حدث معين مثل (اقتراب موعد اختبار ما، مواجهة تحدي جديد، أو اللقاء بأشخاص غرباء) ، لكن له أثر إيجابي إذا تم التعامل معه بشكل جيد؛ قد يساهم في تحفيزهم ليكونوا بأحسن صورة وله دور كبير في نجاحهم وتفوقهم وسعيهم الدائم لتجنب الفشل او الانتقاد في حياتهم.

 

 

 

 

ما هو اضطراب القلق ؟ 

يعاني بعض الأطفال من قلق وخوف شديدين لأسباب غير معروفة وقد يتعارض هذا مع الإنجازات التعليمية، التواصل الاجتماعي والمجالات الحياتية الأخرى. عندها يسمى اضطراباً ويحتاج إلى تدخلات علاجية.

تعد اضطرابات القلق الأكثر شيوعا في مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين،

وتكمن صعوبة تشخيصه في :

- أن الأطفال يظهرون العديد من المخاوف والقلق كجزء من تطورهم النموي والإدراكي.

- بالإضافة إلى صعوبة في التواصل مع الآخرين، أو وصف وفهم ما يشعرون به .

وهنا يكمن دور الوالدين في ملاحظة ومتابعة أطفالهم والإسراع لأخذ المشورة والعون من المختصين في حال وجود أي مؤشرات مرضية واضحة لاضطراب القلق.

 

 

 

 

أسباب القلق 

الوراثية 

الأسرية 

 مرور الطفل بأحداث تمهد الطريق لإصابته بالقلق

مشاكل متعلقة بشخصية الطفل

* الوراثية: إذا كان أحد أفراد الأسرة مصاباً باضطراب القلق فهذا يعطي فرصة أكبر لتواجده مع آخرين من نفس الأسرة، ولكن ليس بالضرورة أن يصاب به أحد منهم.

* الأسرية: كالتربية القاسية أو الإفراط في الدلال والتغيرات الغير منتظمة التي تؤدي إلى فقدان شعور الطفل بالأمان وتدني ثقته بنفسه.

* مرور الطفل بأحداث تمهد الطريق لإصابته بالقلق : مثل مواقف صعبة أو صادمة (وفاة احد الأفراد، العنف الأسري، الطلاق أو مرض أحد أفراد الأسرة).

* مشاكل متعلقة بشخصية الطفل: توقعات الكمال والمثالية لإنجازات الطفل (كالتأخر في التحصيل الدراسي)، تعرضه للتنمر (تعرضه للمضايقات اللفظية أو البدنية في المدرسة أو خارجها).

 

 

 

 

أعراض القلق 

في أغلب الأحيان لا يستطيع الطفل إخبارك أنه يشعر بالقلق لكنه يعبر به من خلال هذه الأعراض المشتركة، وقد تختلف الأعراض وفقاً لاختلاف نوعه.

o صعوبة في التركيز.

o التبول اللاإرادي.

o الخوف أو الذعر وعدم القدرة على التحكم به.

o أعراض جسدية مثل (صعوبة في التنفس، التعرق، ألم في الصدر أو أعلى البطن).

o الأرق واضطرابات النوم.

o البكاء الكثير والتعلق.

أنواع اضطرابات القلق :

هناك أنواع عديدة لاضطرابات القلق وهنا سوف نستعرض الأنواع الأكثر انتشاراً لدى الأطفال :

o اضطراب القلق العام: هو القلق المفرط والمستمر حول عدد من الأحداث الغير محددة ، والتي بدورها تسبب انشغال تفكير الطفل وخوفه المستمر والمبالغ فيه، مما تؤثر على بعض نواحي حياته (صحته الجسدية، الأداء المدرسي، والعلاقات الاجتماعية ).

o اضطراب قلق الانفصال: هو قلق أو خوف مفرط يتعلق بالانفصال عن البيت أو الأشخاص الذين يتعلق بهم كثيرا (كالوالدين والأقارب). يكون هذا الخوف في الغالب متعلقا بالتفكير المستمر أن اذىً ما قد يلحق بأحد الأشخاص المقربين له (كالأمراض أو الموت). قد يؤدي هذا القلق إلى رفض الطفل الابتعاد عن الوالدين وتجنب الذهاب إلى المدرسة أو البقاء في منزل احد المعارف، ويصاحبه كوابيس متعلقة بالإنفصال وبعض الأعراض الجسدية مثل الغثيان والصداع.

o الصمت الانتقائي: هو الرفض التام من قبل الطفل للتحدث في بعض المواقف الاجتماعية (حيث يتوقع فيها الكلام مثل المدرسة) وشعوره بعدم الراحة و الخوف و محاولة تجنبه لهذه المواقف بالرغم من كونه متحدث جيد في مواقف أخرى (كالمنزل أو مع الأشخاص المقربين منه).

o الرهاب المحدد: هو شعور الطفل بالخوف الشديد من موقف أو شيء محدد مثلا: (الحيوانات، الإبر، الدم) وعدم تمكنه من التحكم بهذا الخوف او القلق. عادة لا تتناسب شدة الخوف مع الظروف الفعلية و قد يكون الشي المخيف بالنسبة للطفل طبيعياً للأشخاص الآخرين.

o اضطراب الهلع: هو شعور الطفل بنوبات مفاجئة من الخوف و القلق التي تتكرر بشكل مستمر و قد تصل الى ذروتها في غضون دقائق، غالباً ما يصاحبها ضيق في التنفس والاختناق، سرعة خفقان القلب، التعرق، إرتعاش أو ارتجاف و آلالآم في المعدة.

o القلق الاجتماعي: هو شعور الطفل بالخوف والقلق الشديد عند تعرضه لواحد أو أكثر من المواقف الاجتماعية أو عند مواجهته لأشخاص غير مألوفين حيث يشعر الطفل انه يكون مراقب من الجميع في هذه المناسبات، فيلاحظ أنه يرفض التواصل مع الاخرين أو التحدث امامهم.

o الوسواس القهري: هو عبارة عن مجموعة من الأفكار (الوساوس) التي تحاصر الطفل باستمرار، تجعله أحيانا يمارس سلوكيات قهرية تندرج تحت :

   - سلوكيات تكرارية (غسل اليدين أو التأكد من قفل الباب عدة مرات).

  - أفعال عقلية (العد أو تكرار بعض الكلمات بصمت ) للتخلص من حالة القلق.

ملاحظة:

- قد يكون الطفل مصابا بالاضطراب مع وجود أيا من الوساوس أو الأفعال القهرية أو أن يكون الطفل لديه الاثنين معا.

- يجب أن تكون الوساوس أو الأفعال القهرية مستهلكة للوقت بحيث أن تتعارض مع مهام حياة الطفل اليومية مثال: أن يأخذ التكرار في غسل اليد أكثر من نصف ساعة بحيث أن الطفل يتأخر بشكل ملحوظ يوميا عند ذهابه إلى المدرسة.

آثار اضطراب القلق على الصحة النفسية للأطفال:

للقلق تأثير ملحوظ على الجوانب الاجتماعية، العاطفية والأكاديمية للطفل مما قد يؤدي الى:

o ضعف المهارات الاجتماعية وعدم المقدرة على التكيف.

o تدني الثقة بالنفس.

o ضعف التحصيل الدراسي.

وإذا تركت هذه الأثار دون تدخل في مرحلة الطفولة سيكون لها نتائج سلبية في سن الرشد مثل:

o تقليل الخيارات المهنية بسبب انخفاض التحصيل الدراسي.

o ارتفاع نسبة الإصابة بالاكتئاب.

o إمكانية تعاطي المخدرات.

o زيادة الاستخدام الدوائي للعلاج.

 

وقاية الطفل من القلق

إن من أهم طرق وقاية الطفل من القلق :

o وجود بيئة أسرية آمنة يشعر فيها الطفل بالحب والتقبل والاهتمام بعيداً عن المشاكل و المشاحنات السلبية، مما يؤدي الى نشأة الأمان النفسي لدى الطفل وزيادة تقديره لذاته.

o تعليم الطفل طرق مختلفة في التعامل التكيف مع مختلف المواقف أو الضغوطات والتغيرات الحياتية التي قد يواجها.

علاج اضطراب القلق عند الأطفال:

العلاج دوائي :

في بعض الأحيان و خصوصا عندما يكون اضطراب القلق شديد جدا قد ينصح الطبيب بالبدء بالأدوية ويصاحبه ذلك جلسات علاجية.

 

العلاج السلوكي المعرفي: يكون تحت إشراف مختص والذي بدوره يحدد نوعية اضطراب القلق الذي يعاني منه الطفل، وعليه يتلقى الطفل لجلسات متعددة ضمن خطة خاصة للتخلص من قلقه و يتعلم من خلالها الاسترخاء النفسي الذي يساعده على التخلص من الأفكار السلبية وتعزز الأفكار والاعتقادات الإيجابية، عادة ما يشجع هذا النوع من العلاج على مشاركة الأهل في مساعدة الطفل للتغلب على القلق.

العلاج الغير دوائي :

أشراف ومراجعة

الأخصائية النفسية / رجاء سلطان

هذا المحتوى من أعداد 

جواهر المطوع

تطبيقات هاتفية تهمك : 

Worry watch- anxiety and stress

Headspace.

Mental health wellness

Anti-Anxiety app

Breethe: sleep and meditation.

Self-help anxiety management.

Anti-Anxiety app

المراجع : 

  • Beck, A. T., Emery, G., & Greenberg, R. L. (2005). Anxiety disorders and phobias: A cognitive perspective. Basic Books.

  • Bandelow, B., Reitt, M., Röver, C., Michaelis, S., Görlich, Y., & Wedekind, D. (2015). Efficacy of treatments for anxiety disorders: a meta-analysis. International Clinical Psychopharmacology, 30(4), 183-192.

  • Beesdo, K., Knappe, S., & Pine, D. S. (2009). Anxiety and anxiety disorders in children and adolescents: developmental issues and implications for DSM-V. Psychiatric Clinics, 32(3), 483-524.

  • Coelho, C. M., & Pukis, H. (2009). The origins of specific phobias: Influential theories and current perspectives. Review of General Psychology, 13(4), 335-348.

  • Costello, E. J., Egger, H. L., & Angold, A. (2005). The developmental epidemiology of anxiety disorders: phenomenology, prevalence, and comorbidity. Child and Adolescent Psychiatric Clinics, 14(4), 631-648.

  • Cuijpers, P., Sijbrandij, M., Koole, S., Huibers, M., Berking, M., & Andersson, G. (2014). Psychological treatment of generalized anxiety disorder: a meta-analysis. Clinical psychology review, 34(2), 130-140.

  • Hofmann, S. G., Anu Asnaani, M. A., & Hinton, D. E. (2010). Cultural aspects in social anxiety and social anxiety disorder. Depression and anxiety, 27(12), 1117-1127.

  • Lader, M. (2015). Generalized anxiety disorder. In Encyclopedia of psychopharmacology (pp. 699-702). Springer, Berlin, Heidelberg.

  • Last, C. G., Hersen, M., Kazdin, A., Orvaschel, H., & Perrin, S. (1991). Anxiety disorders in children and their families. Archives of General Psychiatry, 48(10), 928-934.

  • Last, C. G., Perrin, S., Hersen, M., & Kazdin, A. E. (1996). A prospective study of childhood anxiety disorders. Journal of the American Academy of Child & Adolescent Psychiatry, 35(11), 1502-1510.

  • Markarian, Y., Larson, M. J., Aldea, M. A., Baldwin, S. A., Good, D., Berkeljon, A., Murphey, T. K., Storch, E. A., & McKay, D. (2010). Multiple pathways to functional impairment in obsessive-compulsive disorder. Clinical Psychology Review, 30, 78-88.

  • Mayo-Wilson, E., Dias, S., Mavranezouli, I., Kew, K., Clark, D. M., Ades, A. E., & Pilling, S. (2014). Psychological and pharmacological interventions for social anxiety disorder in adults: a systematic review and network meta-analysis. The Lancet Psychiatry, 1(5), 368-376.

  • Murray, L., Creswell, C., & Cooper, P. J. (2009). The development of anxiety disorders in childhood: an integrative review. Psychological medicine, 39(9), 1413-1423.

  • Neil, A. L., & Christensen, H. (2009). Efficacy and effectiveness of school-based prevention and early intervention programs for anxiety. Clinical psychology review, 29(3), 208-215.

  • Stanley, R. (2002). Anxiety and its Disorders—The Nature and Treatment of Anxiety and Panic David H. Barlow (Editor), The Guilford Press, New York, 2002. No. of pages: 704 pp., ISBN 1‐57230‐430‐8. Stress and Health: Journal of the International Society for the Investigation of Stress, 18(4), 193-194.

  • Tyrer, P., & Baldwin, D. (2006). Generalised anxiety disorder. Lancet, 368, 2156-2166.